Pages

الصفحات

روايات طارق اللبيب رواية الصكوك الجزء 4

 


رواية الصكوك

8
طبعا" فيروز لمن ابوها جاب التلفون من جوه وجا عايز يشوف رايها الاخير
قالت ليهو : طيب يابابا انا عايز أسالك سؤال ..
هو هشام في البداية قال عايز منو؟ انا ولا سهى؟
قال ليها : اساسا هو شاف شاف سهى وقال عايزها بس انا عندي سبب مانع ..
قالت ليهو اها ماممكن تحكي لي السبب . يابابا .. ؟
قاليها لا ماممكن..
قالت ليهو . : طيب .. اذا كان على كلام شرف القالو ليها ..
هي فهمت كلامه غلط يابابا ..وهو كان بعبر ليها عن اعجابه بيها .. وبي اخلاقها وبس ..
وهو لو كان عايزها فعلا ،.. ماكان سافر قبل مايكلمك..
(عجيب) . !!
اها طيب فيروز الكلام ده جابتو من وين ؟؟..
انتبه ....!!
لما محمد وفيروز كانو ماشين لناس عمتهم ..
محمد جاهو اتصال من فاطمة صاحبة سهى.. الكان مشت معاها لناس عمتها متذكرنها؟؟..
. فاطمة دي عندها بداية علاقة مع محمد ..
بتتصل عليهو وبتراسله وكدا ..
اها اليوم ده اتصلت عليهو.. وحكت ليهو الكضبة العملتها سهى .. ، انها قالت لشرف فيروز عندها زول .. وقالت لابوها شرف عايزني ..فاطمة رصت لمحمد.. السر الكان بينها وبين كلللو ..وفضحتها لاخوها فضيحة السيح والتلاقيح ..
(دي صداقة السجم والرماد هه)..
ومحمد كلم فيروز بالكلام .. لكن فيروز حللّفت محمد انو مايتكلم .. عشان مايدخّل سهى في مشكلة مع ابوها ..
وهم الاتنين محمد وفيروز بقو كاشفين لعبة سهى ..
اها لمن مشوا لناس عمتهم عمتهم قالت ليها: يافيروز ان شا الله ربنا يتم ليك على
خير .. قالوا في واحد من جيرانكم عايزك ..
قالت ليها والله الا يكون كلم ابوي بدون ما انا اعرف..
بس انا ماعندي علم بالحاجة دي ياعمتي .
عمتها قالت ليها والله ده الكلام الحكته اختك لي شرف..
شرف كان داير يجن عديل يابتي وقت قالو كدي..
لانو من يوم شافك وانتي ما مرقتي من خشمو..
وبتحسر على انك مرقتي من قسمتو ..
ده كلو الكلام ده حصل يوم زيارة فيروز ومحمد لناس عمتهم ..
ـــ
يلا طبعا لازم تكونوا في الصورة .. انو فيروز لما جات ولقت ناس هشام.. 
كانت كاشفة الكضبة بتاعة سهى..
اها لمن جو وطلبوها .. هي ما كانت عارفة انهم اتكلموا في سهى قبليها .
الكلمها منوووو؟؟
هي في اثناء مابتعمل في الاستخارة ..
سهى قالت ليها : يافيروز الجماعة ديل اساسا ماكانوا عايزنك انتي..
كانوا عايزيني انا بس بابا قال ليهم ود عمتها عايزها ..
فلذلك يافيروز حبيبتي .. هشام ده اصلا طلبك تنفيذ لكلام ابوه الشافك مع بابا ..
فيروز قالت ليها .. وهل فعلا شرف عايزك ياسهى؟
قالت ليها :ماعايزني ولاحاجة .. كضبت على ابوي ساي.. وضريت روحي وجات من حظك انتي .. بختك افرحي اها ..!!!
فيروز قالت ليها ماتشيلي هم حبيبتي ..
انا بتصرف واصلح ليك الامور .. (سبحانك ربي) ..
ــــ
يلا هنا فوق الشاي فيروز بتتكلم مع ابوها ..
قالت ليهو انابقترح يابابا ماتفوت الفرصة على سهى.. اتصرف اي تصرف.. 
لانه هشام معجب بيها هي .. وأنا طلبني طاعة لابوهو بس صح؟
ابوها قال ليها فعلا ده الحصل يافيروز ..
لكن هسي انا اتصرف كيف؟
وانتي ياسهى بتكذبي علي ليه ؟؟ .. ليه تقولي لي شرف عايزني ..
وسهى ساكته ومدنقره صابه فوقها مطرة ..
طبعا فيروز ماكلمت ابوها ولا أمها انو سهى كذبت لي شرف.. وقالت ليهو انو فيروز عندها علاقة مع ود الجيران .. حتى منعت محمد انو يتكلم ..
ولا كلمتها هي انها كشفتها . بس بقت ساكتة .
فيروز قالت لابوها .. سيبها يابابا .. وامشي كلمهم قوليهم فيروز رفضت وسهى ود عمتها موضوعه ما اتوفق .. فانتو لو عايزين سهى وباقين عليها ..
يكون خير وبركه ..
انا يابابا ما ممكن اقبل بواحد معجب بي اختي..
ولا من الادب .. واحدة تفكر في زول بحب اختها ..
طبعا" قاصده توصل رساله لي سهى بالكلام ده.. لكن ديك غبيه ومابتفهم ..
طوالي شمس الدين اتصل بالتلفون على هشام ..و ما إتصل على ابوه ..
وقال ليهو هشام يا ابني ..فيروز رفضت الموضوع بعد الاستخارة.. وسهى ود
عمتها موضوعه ما اتوافق معانا .. فانتو لو عايزين سهى وباقين عليها ..
يكون خير وبركه .. وانا منتظر ردكم .


الصكوك.
 الحلقة 9
بقلم طارق اللبيب

    طالت المدة ولم يرد هشام ولأ ابوه امكن لمدة اسبوع او اكتر ..
    والجامعة قربت تفتح
    وطبعا سهى ح تمشي المستوي الاول وفيروز بتكون في تالت..
    بعد اسبوع بالتمام هشام اتصل على بتول في تلفونها ..
    وقال لها لو ممكن انا عايز اتكلم مع سهى .
    طوالي بتول شالت التلفون وودته لسهى وقالت ليها ده هشام .. 
    طبعا الخفيفة دايرة تطير من الفرح .. لانها كانت في الايام الفاتت منتظرة الرد.. وكل ناس البيت متوترين ..
    هشام قال ليها : كيف ياسهى؟ ان شا الله كويسة ..
    قالت ليهو: والله الحمد لله تمام انت كيف؟
    قال ليها انا تمام .. الموضوع كالاتي ياستي ..
    انا اتكلمت مع ابوي .. وطرحت ليهو الموضوع .. وقال لي ..
    انا ما ح اوافق الا انت تتعرف على البت من قريب .. وتفهموا بعض ..
    هو بقول شايفك مابتنفعي معاي..
    وانا شايفك اكتر انسانه مناسبة لي..
    بس عايزين فرصة نثبت ليهو أنو نحن لبعض رايك شنو؟
    قالت ليهو مافي مشكلة .. بس المطلوب مني شنو؟
    قال ليها اي وقت عايزك تلاقيني تلاقيني ..
    وانا بجيكم في البيت من وكت لي آخر ..
    قالت ليهو اهلا وسهلا في اي وقت ..
    قال ليها خلاص اتفقنا ..
    هناك فيروز كانت شايلة كتاب بتقرا ... 
    لمن سمعت المكالمة ختت الكتاب ..
    وبقت تسمع في اختها وهي بتتكلم مع هشام .
    بعد خلصت ماسألتها.. لانها عارفاها ح تقوليها الحشرك شنو؟
    مشت بي وراها وهي مودية التلفون لامها ..
    سهى حكت لامها المكالمة.. من دون ماتنتبه لي فيروز واقفة بي وراها..
    فيروز ردت سريع لامها.. قالت ليها ياماما ..
    يجي في البيت مافي مشكلة..
    لكن تطلع تلاقيهو براها .. ده ماتوافقي عليهو ..
    لانو والله ده بكون من ضررها .. وح تخسره صدقيني ..
    يعني كل ما كانت غاليه عليهو.. كل ما اتمسك بيها اكتر..
    لكن بالجد يا امي .. لو كل ما قال ليها الاقيك طلعت ولاقتو.
    بتهون في نظره وبفتش عن غيرها ..
    امها قالت ليها ده فهم غريب يافيروز ..!! وانا بالجد بقيت مافاهماك ..!!
    مرة احس بيك قلبك على اختك.. ومرة احس بيك شايلة حسد العالمين جواك ..
    سهى قبلت على فيروز .. وقالت ليها اسمعيني يا انتي ..
    انتي لو عايزة تكتمي لي نفسي في البيت ده.. وتقعدي لي شوكة حوت
    والله انا بقصدك وبدمرك يافيروز ..
    فيروز قالت ليهم ياجماعة.. انا آآآآآسفه ..
    بس لما يجي بابا اطرحوا ليهو الموضوع ده.. وشوفو رايه لو هو موافق
    يبقى انا مافي شي بدخلني ..
    وياماما الله يخليك ماتتصرفي قبل مايعرف بابا..
    امها قالت ليها : ابوك لوبقى بي فهمك .ده .. انا ما كان اتزوجته من اساسو ..
    خليهو يجي وتسمعي منه بي اضانك ..
    وغير كدا لازم يوقفك عند حدك.. لانه اختك دي تعبت منك
    وانا بقيت خايفة على نفسياتها .. 
الى اللقاء

الصكوك
    الحلقة 10
بقلم طارق اللبيب 
    اها بالمساء لمن جا الوالد .. اول زول بدا يتكلم معاهو سهى ..
    عشان تلعب القيم صح .. قالت ليهو.
    يابابا انا تعبت من فيروز .. ومن عمايلها معاي .. وماعارفة اتصرف معاها كيف؟
    قال ليها ليييييييه؟ في شنو ؟ .. 
    قالت ليهو قبيل النهار اتصل هشام على ماما واتكلم معاي ..
    وقال لي نحن وافقنا عليك .. بس انا عايز اتعرف عليك اكتر ..(وده كذب طبعا" )
    ابوها قال ليها ابوه موافق ..؟؟ ..  
    قالت ليهو ايوة وابوه مستعجل اكتر منه قال كدا...(كذب)
    قال ليها والمشكلة شنو؟ .
    قالت ليهو فيروز قالت لي ماتطلعي تلاقيهو .
    قال ليها يافيروز الحاصل شنو بالضبط ..؟
    قالت ليهو يابابا .. بي المنطق كدا .. الناس ديل المفروض يردو ليك انت صح ؟..
    الكلام كان كلام رجال .. يعني كونو هشام يتصل على سهى من وراك الكلام ده مامريحني ..
    ثم ثانيا" ابوهو معاك في السوق .. ليه ما كلمك ..؟
    الحكاية دي لو فرضنا فرض انها خطوبه .. ماصح تلاقيهو براها ..
    لكن هسي هي ماخطوبة رسميه ..
    فيروز تتكلم وابوها خاتي يدو فوق خشمو ماقادر يرد ..
    قالت ليهو وانا متبرعة .. لو قال عايز يلاقيها انا بمشي معاها ..
    هنا سهى فقعتها بكاء .. وخشت اوضتها وهي بتبكي ..
    وابوها قام وراها حصلها ..
    وبتول بقت تتكلم مع فيروز ..
    قالت ليها من الله شق عيني .. ماشفت زول بي سوادة نيتك ..
    شكاكة وظنانة وماعندك ثقة في اي زول ..
    قيروز عايزة ترد ليها .. جا محمد قال لي امه يا امي كان انتي وكان ابوي
    سهى دي بدخلكم في مشكلة..
    لانكم ماقادرين عليها .. وبتلعب بي عواطفكم ..
    امه ردت ليهو .. وقالت ليهو انت من يومك المشيت مع فيروز دي لي ناس عمتك .. جيت متغير.. انا ماعارفه الغيرك منو.. هي .وللا عمتها.. اصلا" عمتها بزغتها برغه ..(يعني بتشبها) .. وقامت دخلت .. 
    محمد ساق فيروز وقال ليها تعالي احكي لي في شنو؟..
    سهى ابوها وامها طلعو من جوة .. وهي خلاص وقفت من البكا وجات متكيفة...
    وفيروز بهناك بتحكي لمحمد ..
    بعد خلصت من الكلام جو بره.. وابوهم قال اسمعي يافيروز ..
    نحن نحن واثقين منها.. وانتي ماعندك معاها شغلة ..
    لو جابت لي مشكلة.. انا المسؤول ..
    محمد قال ليهو بس يا ابوي ... ...... ابوهو قاطعه قال ليهو : اسكت ياولد ..
    عندك كلام بعد كلامي كمان ؟ ..
    وزي ما ملاحظين انو فيروز جاها سند ..
    محمد فاهم شخصية سهى الكذابة المراوغة ...
    بس محمد زول طايش برضو.. ومامركز زي فيروز ..
    وفيروز مامعتمده عليهو ابداً ..
    سهى قالت لي امها.. يا ماما ممكن تخلي معاي تلفونك.. لو هشام ضرب لي ..
    طوالي سلمتها التلفون ..
    اها بكرة الصباح البيت فاضي .. محمد وفيروز طلعوا ماعارف وين.
    وابوها في السوق.. وامها طلعت تجيب حاجات الطعام ..
    جاها تلفون ... بس المرة دي التلفون ما من هشام ..
الى اللقاء ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق